الشيخ هادي النجفي
350
موسوعة أحاديث أهل البيت ( ع )
فأرادوك على أن ينزلوا على حكم الله عزّ وجلُ فلا تنزل لهم لكن أنزلهم على حكمكم ثمّ اقض فيهم بعد ما شئتم ، فإنكم إن تركتموهم على حكم الله لم تدروا تصيبوا حكم الله فيهم أم لا ، وإذا حاصرتم أهل حصن فإن آذنوك على أن تنزلهم على ذمّة الله وذمّة رسوله فلا تنزلهم ولكن أنزلهم على ذممكم وذمم آبائكم وإخوانكم ، فإنكم إن تخفروا ذممكم وذمم آبائكم وإخوانكم كان أيسر عليكم يوم القيامة من أن تخفروا ذمّة الله وذمّة رسوله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ( 1 ) . الرواية معتبرة الإسناد ، ونقلها الشيخ في التهذيب : 6 / 138 ح 2 بسنده عن الكليني . [ 699 ] 9 - الكليني ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قلت له : ما معنى قول النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : « يسعى بذّمتهم أدناهم » ؟ قال : لو أنّ جيشاً من المسلمين حاصروا قوماً من المشركين فأشرف رجل فقال : أعطوني الأمان حتّى ألقى صاحبكم وأُناظره فأعطاه أدناهم الأمان وجب على أفضلهم الوفاء به ( 2 ) . الرواية معتبرة الإسناد ، ونقلها الشيخ في التهذيب : 6 / 140 ح 1 بسنده عن الكليني . [ 700 ] 10 - الكليني ، عن علي ، عن أبيه ومحمّد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان جميعاً ، عن ابن أبي عمير ، عن إبراهيم بن عبد الحميد ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن علي بن الحسين ( عليهما السلام ) قال : سمعته يقول : إذا كان يوم القيامة جمع الله تبارك وتعالى الأولين والآخرين في صعيد واحد ثمّ ينادي مناد : أين أهل الفضل ؟ قال : فيقوم عنق من الناس فتلقّاهم الملائكة فيقولون : ما كان فضلكم ؟ فيقولون : كنّا نصل من قطعنا
--> ( 1 ) الكافي : 5 / 29 . ( 2 ) الكافي : 5 / 30 .